الشاشات الذكية أضافت راحة كبيرة، لكنها أضافت معها صنفًا جديدًا من المشاكل ليس عطلًا كهربائيًا ولا إلكترونيًا، بل مشاكل شبكة وبرمجيات. والخبر الجيد أن أغلبها يُحلّ بلا قطع غيار وبلا تكلفة، ولذلك نضع لك هنا الحلول بالترتيب الصحيح.
محتويات الصفحة (16)
- أولًا: مشاكل الواي فاي
- تشخيص مشكلة الواي فاي خطوة بخطوة
- حلول عملية للشبكة في البيوت الكبيرة
- ثانيًا: التطبيقات
- الفروق بين الأنظمة: Tizen وwebOS وAndroid TV وGoogle TV
- ثالثًا: البطء والتعليق
- بطء البث بدقة 4K: الإنترنت أم الشاشة؟
- أخطاء شائعة تزيد المشكلة سوءًا
- رابعًا: التحديثات
- الشاشة عالقة على الشعار أو تعيد التشغيل وحدها
- متى يكون العطل في الجهاز لا في الإعدادات؟
- كيف تتم زيارة الفني لمشاكل الشاشات الذكية
- ماذا ترسل على الواتساب قبل الزيارة؟
- حلّ عملي للشاشات القديمة
- مشاكل الريموت الذكي والصوت مع الشاشات الذكية
- الأسئلة الشائعة
أولًا: مشاكل الواي فاي
| العَرَض | السبب الأرجح | الحل |
|---|---|---|
| لا ترى الشبكة إطلاقًا | الشبكة على تردد 5 جيجا والجهاز لا يدعمه | اتصل بشبكة 2.4 جيجا |
| تتصل ثم تنقطع | ضعف الإشارة أو ازدحام القناة | قرّب الراوتر أو أضف مقوّي شبكة |
| متصلة لكن بلا إنترنت | إعداد DNS أو مشكلة في المزوّد | أعد تشغيل الراوتر وجرّب DNS عام |
| بطء شديد في البث فقط | سرعة الاشتراك أو ازدحام الشبكة | كيبل شبكة مباشر يحلّها غالبًا |
| لا تتصل بأي شبكة نهائيًا | وحدة الشبكة في الجهاز | يحتاج فحصًا فنيًا |
ولفهم الجدول: تردد 2.4 جيجاهرتز أبطأ لكنه يخترق الجدران ويصل أبعد، وتردد 5 جيجاهرتز أسرع لكنه يضعف كثيرًا مع كل جدار أو سقف خرساني. في البيوت الكويتية الكبيرة متعددة الأدوار، كثيرًا ما تتصل شاشة الصالة جيدًا بشبكة 5 جيجا بينما تعجز شاشة الدور العلوي عنها، فيكون الحل لها شبكة 2.4 أو نقطة وصول إضافية. ومكان الراوتر نفسه مهم: الراوتر الموضوع داخل خزانة أو خلف التلفزيون أو على الأرض يفقد جزءًا كبيرًا من مداه.
تشخيص مشكلة الواي فاي خطوة بخطوة
قبل أن تحكم بأن الشاشة معطلة، جرّب هذا الترتيب. كل خطوة تستبعد سببًا، والوصول إلى الخطوة الأخيرة دون حل يعني غالبًا أن العطل في الجهاز.
- أعد تشغيل الراوتر والشاشة معًا: افصل الراوتر عن الكهرباء، وافصل الشاشة من المقبس، ثم شغّل الراوتر أولًا وانتظر حتى تستقر أضواؤه، ثم شغّل الشاشة.
- جرّب شبكة الجوال المؤقتة: شغّل نقطة اتصال من جوالك قرب الشاشة وحاول الاتصال بها. إن اتصلت الشاشة بالجوال ولم تتصل بالراوتر، فالمشكلة في الراوتر أو إعداداته أو بُعده، لا في الشاشة.
- انسَ الشبكة وأعد إدخال كلمة المرور: كلمة مرور تغيّرت في الراوتر ولم تُحدَّث في الشاشة من أكثر الأسباب شيوعًا.
- اضبط التاريخ والوقت: إن كان تاريخ الشاشة خاطئًا، قد تتصل بالشبكة لكن التطبيقات والخدمات ترفض العمل.
- جرّب كيبل شبكة: إن عمل الإنترنت بالكيبل وفشل بالواي فاي، فالمشكلة في الإشارة أو في وحدة الواي فاي داخل الشاشة.
- إعادة ضبط إعدادات الشبكة: كثير من الأنظمة تتيح إعادة ضبط الشبكة وحدها دون مسح كل الجهاز.
إذا لم ترَ الشاشة أي شبكة إطلاقًا، ولا حتى شبكة الجوال وهو بجانبها، فهذه علامة قوية على عطل في وحدة الشبكة. وفي بعض الموديلات تكون وحدة الواي فاي قطعة منفصلة متصلة بالبورد الرئيسي بكيبل صغير قد يرتخي، فيُصلح العطل بإعادة تثبيته أو بتبديل الوحدة.
حلول عملية للشبكة في البيوت الكبيرة
في البيوت متعددة الأدوار والفلل ذات الجدران الخرسانية السميكة، لا يكفي راوتر واحد غالبًا لتغطية كل الشاشات. وهذه الحلول مرتبة من الأبسط إلى الأشمل:
- نقل الراوتر: ضعه في مكان مرتفع ومكشوف ووسط البيت قدر الإمكان، بعيدًا عن الخزائن المعدنية والمرايا الكبيرة وخلف التلفزيون.
- كيبل شبكة للشاشة الرئيسية: إن كانت شاشة الصالة قريبة من الراوتر أو يمكن مد كيبل إليها، فهو أكثر الحلول استقرارًا للبث بدقة عالية.
- مقوي إشارة: حل سريع لغرفة واحدة بعيدة، لكنه يقسم السرعة ويحتاج مكانًا مناسبًا بين الراوتر والشاشة لا بجانب الشاشة.
- نظام شبكة متعدد النقاط: عدة وحدات تعمل كشبكة واحدة تغطي الأدوار كلها، وهو الأنسب للبيوت الكبيرة التي فيها شاشات في أكثر من دور.
وفي الملاحق والديوانيات المنفصلة عن البيت، يكون الكيبل أو نقطة وصول خارجية مخصصة أنفع من محاولة إيصال إشارة الراوتر الداخلي عبر الجدران والحوش.
ثانيًا: التطبيقات
التطبيق الذي يتوقف أو لا يفتح يُعالج بترتيب: امسح الذاكرة المؤقتة له من إعدادات التطبيقات، ثم امسح بياناته، ثم احذفه وأعد تثبيته، ثم حدّث نظام الجهاز. وإن بقي لا يعمل فالسبب غالبًا أن التطبيق توقف عن دعم نظام جهازك — وهذا شائع في الشاشات التي تجاوزت خمس سنوات، لأن الشركات تتوقف عن إصدار تحديثات للموديلات القديمة.
ومن الأسباب التي يغفل عنها كثيرون: امتلاء الذاكرة الداخلية. الشاشات الذكية تأتي بذاكرة تخزين محدودة، ومع كل تحديث للتطبيقات يكبر حجمها، فتأتي لحظة لا يجد فيها النظام مساحة كافية فيبدأ التطبيق بالتوقف أو يرفض التحديث. حذف التطبيقات التي لا تستخدمها يحرر المساحة ويحل المشكلة في حالات كثيرة.
الفروق بين الأنظمة: Tizen وwebOS وAndroid TV وGoogle TV
الحلول العامة في هذه الصفحة تنطبق على كل الشاشات، لكن مكان الإعدادات وطريقة التنفيذ تختلف من نظام لآخر. ومعرفة نظام شاشتك تختصر عليك البحث.
سامسونج — نظام Tizen
شاشات سامسونج الذكية تعمل بنظام Tizen. تجد إدارة التطبيقات وحذفها من قسم التطبيقات في الواجهة، وأدوات العناية بالجهاز من قسم الدعم في الإعدادات حيث يمكن فحص الذاكرة وتنظيفها. وتتيح الإعدادات أيضًا إعادة ضبط الشبكة وتحديث البرنامج يدويًا. للمزيد عن أعطال هذه الماركة راجع صيانة تلفزيونات سامسونج.
LG — نظام webOS
شاشات LG الذكية تعمل بنظام webOS، وطريقتها المعتادة لمعالجة تطبيق متعثر هي حذفه وإعادة تثبيته من متجر التطبيقات، مع تحديث النظام من قسم الدعم أو المعلومات العامة في الإعدادات. ويعيد ضبط المصنع الجهاز إلى حالته الأولى عند البطء الشديد. وتفاصيل الماركة في صيانة تلفزيونات ال جي.
Android TV وGoogle TV
تستخدمها ماركات مثل سوني وTCL وهايسنس وغيرها. ميزتها أن لكل تطبيق صفحة في إعدادات التطبيقات تتيح مسح ذاكرة التخزين المؤقت ومسح البيانات كلًا على حدة، وهذا مفيد جدًا قبل اللجوء إلى حذف التطبيق. لكنها أيضًا أكثر الأنظمة تأثرًا بامتلاء الذاكرة الداخلية، خاصة في الموديلات الاقتصادية.
ونصيحة عامة لكل الأنظمة: لا تثبّت تطبيقات من مصادر غير معروفة، فبعضها يبطئ الجهاز أو يعرض إعلانات أو يسبب مشاكل في التحديثات لاحقًا.
ثالثًا: البطء والتعليق
- أعد التشغيل بالطريقة الصحيحة: افصل الجهاز عن الكهرباء دقيقة كاملة — لا تكتفِ بزر الريموت لأنه يضع الجهاز في وضع الاستعداد فقط.
- احذف التطبيقات غير المستخدمة فهي تستهلك الذاكرة وتعمل في الخلفية.
- أوقف التحديث التلقائي للتطبيقات وحدّثها يدويًا عند الحاجة.
- قلّل الخدمات الخلفية وأوقف الاقتراحات والإعلانات في الواجهة إن كان ذلك متاحًا.
- ضبط المصنع كخطوة أخيرة — فعّال جدًا لكنه يمسح حساباتك.
ومن المفيد أيضًا إيقاف ميزات تعمل في الخلفية لا تحتاجها، مثل التشغيل السريع الذي يُبقي جزءًا من النظام نشطًا في وضع الاستعداد، أو مشاركة الشاشة مع الأجهزة القريبة إن لم تكن تستخدمها، فهذا يخفف الحمل على المعالج والذاكرة في الموديلات الاقتصادية.
بطء البث بدقة 4K: الإنترنت أم الشاشة؟
حين يتقطع الفيديو أو تنخفض جودته فجأة إلى صورة مشوشة، يظن كثيرون أن الشاشة ضعفت. لكن البث بدقة 4K يحتاج سرعة إنترنت ثابتة أعلى بكثير من البث العادي، وأي ازدحام في شبكة البيت يظهر فورًا على الشاشة.
لتعرف أين المشكلة: شغّل الفيديو نفسه على جوال متصل بالشبكة نفسها وفي المكان نفسه قرب الشاشة. إن تقطع على الجوال أيضًا فالمشكلة في الإنترنت أو الإشارة. وإن عمل على الجوال بسلاسة وتقطع على الشاشة، فجرّب كيبل شبكة؛ فإن استقر البث فالمشكلة في استقبال الواي فاي في الشاشة. ويفيد أيضًا أن تخفض جودة البث في إعدادات التطبيق مؤقتًا لترى إن كانت السرعة هي العائق.
وتذكر أن ساعات المساء هي ذروة الاستخدام في البيت: الجوالات وأجهزة الألعاب والتحميلات كلها تتقاسم الشبكة نفسها مع الشاشة، فما يعمل جيدًا ظهرًا قد يتقطع ليلًا دون أي عطل في الجهاز.
أخطاء شائعة تزيد المشكلة سوءًا
كثير من الشاشات التي تصلنا كانت مشكلتها بسيطة ثم تعقدت بسبب محاولات الحل الخاطئة. تجنب هذه الأخطاء:
- فصل الكهرباء أثناء التحديث: أخطر خطأ على الإطلاق، وقد يترك الشاشة عالقة عند الشعار ويحتاج إعادة تثبيت النظام فنيًا.
- ضبط المصنع كأول خطوة: يمسح حساباتك وتطبيقاتك، وقد لا يحل المشكلة إن كانت في الشبكة أو الراوتر.
- تكرار ضبط المصنع مرات متتالية: إن لم يحل في المرة الأولى، فالتكرار لن يحل، والعطل غالبًا في القطع.
- تثبيت نسخ معدّلة من التطبيقات: قد تعمل اليوم وتتوقف غدًا، وتسبب بطئًا في النظام كله.
- تشغيل الشاشة عبر وصلات متعددة رديئة: تذبذب الكهرباء يسبب إعادة تشغيل عشوائية يظنها الناس عطلًا برمجيًا.
- فتح الغطاء الخلفي لتفقد وحدة الواي فاي: داخل الشاشة مكثفات قد تحتفظ بشحنة كهربائية حتى بعد الفصل، والكيبلات الداخلية رقيقة جدًا.
رابعًا: التحديثات
التحديث سلاح ذو حدّين. فهو يصلح أخطاء ويحسّن التوافق مع التطبيقات، لكنه أحيانًا يُبطئ الأجهزة القديمة لأنه مصمّم لعتاد أحدث. ونصيحتنا: حدّث إن كانت لديك مشكلة يعالجها التحديث، أما إن كان الجهاز يعمل جيدًا فلا داعي للاستعجال. ولا تفصل الكهرباء أثناء التحديث إطلاقًا لأن ذلك قد يُعطّل النظام تمامًا ويحتاج تدخلًا فنيًا.
وقبل أي تحديث كبير، تأكد من أن الشاشة متصلة بشبكة مستقرة، ويُفضّل بالكيبل، وأن الكهرباء في البيت مستقرة، ولا تبدأ التحديث في وقت ذروة الصيف إن كانت الكهرباء عندك تتذبذب. وإن ظهرت بعد التحديث مشكلة جديدة في تطبيق معين، فانتظر قليلًا؛ فكثيرًا ما يصدر تحديث للتطبيق نفسه يعالجها.
الشاشة عالقة على الشعار أو تعيد التشغيل وحدها
عندما تتوقف الشاشة عند شعار الشركة ولا تكمل الإقلاع، أو تدخل في دورة تشغيل وإطفاء متكررة، فهذه حالة تختلف عن البطء العادي. أسبابها الأكثر شيوعًا:
- تحديث فاشل: انقطعت الكهرباء أو الإنترنت أثناء التحديث فبقي النظام ناقصًا.
- ذاكرة داخلية تالفة: شريحة التخزين التي يقيم فيها النظام تضعف مع الوقت، وأعراضها بطء متزايد ثم توقف عند الشعار.
- ضعف في التغذية: بورد الباور الذي يضعف تحت الحمل قد يفصل الجهاز لحظة إقلاع النظام، فيبدو الأمر عطلًا برمجيًا وهو كهربائي.
جرّب أولًا فصل الشاشة من الكهرباء مدة كافية ثم إعادة تشغيلها، وإن كان لنظام شاشتك وضع استرداد أو إعادة ضبط من الأزرار فاستخدمه بحذر. وإن لم ينجح، فالتشخيص يحتاج أجهزة قياس للتمييز بين النظام والذاكرة والتغذية، لأن علاج كل منها مختلف تمامًا: إعادة تثبيت النظام، أو إصلاح الذاكرة أو البورد، أو إصلاح الباور. وهذا العطل الأخير شرحناه في التلفزيون لا يعمل والضوء الأحمر يومض.
متى يكون العطل في الجهاز لا في الإعدادات؟
تنتقل الحالة من «مشكلة برمجية» إلى «عطل فني» عند ظهور إحدى هذه العلامات: الجهاز لا يرى أي شبكة واي فاي إطلاقًا ولا حتى شبكة الجوال المؤقتة؛ أو يتوقف عند شعار التشغيل ولا يكمل الإقلاع؛ أو يعيد التشغيل تلقائيًا أثناء الاستخدام؛ أو تعطّل بعد تحديث فاشل وانقطعت الكهرباء أثناءه. في هذه الحالات نأتيك ونفحص وحدة الشبكة أو الذاكرة أو نعيد تثبيت النظام حسب الحالة.
والفرق بين المشكلة البرمجية والعطل الفني مهم لأنه يحدد ما تحتاجه: الأولى تُحل غالبًا بالإعدادات وبلا قطع، والثاني يحتاج فحصًا بأجهزة القياس لمعرفة إن كان العطل في وحدة الواي فاي أو في الذاكرة أو في البورد الرئيسي نفسه.
ومن العلامات الأخرى التي ترجّح العطل الفني: سخونة غير معتادة في ظهر الشاشة مع بطء يزداد كلما طال التشغيل، أو فقدان الإعدادات والحسابات تلقائيًا كل مرة تُفصل فيها الكهرباء، أو ظهور رسالة تقول إن الذاكرة ممتلئة رغم حذف التطبيقات. هذه الأعراض تشير غالبًا إلى ذاكرة داخلية متعبة أو بورد رئيسي يحتاج فحصًا، ولا تُحل بتكرار ضبط المصنع.
كيف تتم زيارة الفني لمشاكل الشاشات الذكية
خدمة تصليح تلفزيونات بالمنزل لا تقتصر على الأعطال الكهربائية؛ نصف ما نفعله في زيارات الشاشات الذكية يتعلق بالنظام والشبكة. يصل الفني إلى بيتك في أي منطقة من الكويت، ويبدأ من الأبسط إلى الأعقد:
- فحص الشبكة أولًا: يقيس قوة الإشارة عند مكان الشاشة، ويجرب الترددين، ويتأكد من أن الراوتر نفسه يعمل بشكل سليم.
- فحص النظام: المساحة المتاحة، وإصدار البرنامج، والتطبيقات العاملة في الخلفية.
- الحل البرمجي: تحديث صحيح، وتنظيف الذاكرة، وإعادة ضبط الشبكة أو المصنع عند الحاجة وبعد إذنك.
- الفحص الفني: إن لم تكفِ الحلول البرمجية، يقيس التغذية ويفحص وحدة الواي فاي والذاكرة والبورد.
- الشرح والموافقة: يخبرك بالسبب، وبالقطعة إن احتاج تبديل شيء ونوعها، ولا يبدأ إلا بموافقتك.
- التجربة أمامك: يفتح التطبيقات التي تستخدمها ويجرب البث قبل أن يغادر.
ويضم فريقنا فني تصليح تلفزيونات هندي إلى جانب فنيين آخرين، وكثير من العملاء يطلبون فني تصليح تلفزيونات هندي بالاسم لأنه يتفاهم بسهولة مع العاملين في البيت حين يكون أصحابه خارجه، ثم يتصل بصاحب البيت ليشرح ويأخذ الموافقة. والخدمة متاحة 24 ساعة في كل أيام الأسبوع.
ولا يطلب الفني كلمات مرور حساباتك ولا يحتفظ بها؛ إن احتاج الأمر إعادة الدخول إلى التطبيقات بعد ضبط المصنع، تدخلها أنت بنفسك.
ماذا ترسل على الواتساب قبل الزيارة؟
في مشاكل الشاشات الذكية تحديدًا، المعلومات المسبقة توفر وقتًا كبيرًا، وأحيانًا نستطيع حل المشكلة بالإرشاد عن بعد دون زيارة. أرسل على واتساب 66620246:
- ماركة الشاشة ورقم الموديل من الملصق الخلفي أو من قائمة المعلومات في الإعدادات.
- صورة لرسالة الخطأ إن ظهرت، فهي تدل على السبب أكثر من أي وصف.
- هل المشكلة في تطبيق واحد أم في كل التطبيقات؟ وهل الأجهزة الأخرى في البيت متصلة بالإنترنت بشكل طبيعي؟
- بُعد الشاشة عن الراوتر تقريبًا، وكم جدارًا أو دورًا بينهما.
- هل بدأت المشكلة بعد تحديث أو بعد انقطاع كهرباء أو بعد تغيير الراوتر؟
وإن فضّلت الاتصال المباشر، فالرقم 66620246 يعمل في كل الأوقات.
حلّ عملي للشاشات القديمة
إن كانت شاشتك جيدة الصورة لكن نظامها قديم وبطيء والتطبيقات لم تعد تدعمه، فلا تستبدل التلفزيون. جهاز بث خارجي صغير يوصل بمنفذ HDMI يمنحك نظامًا حديثًا سريعًا وتطبيقات محدّثة بجزء بسيط من سعر شاشة جديدة، ويتجاوز نظام التلفزيون البطيء تمامًا. نساعدك في اختيار المناسب وتركيبه وضبطه على شبكتك.
وقبل شراء جهاز البث الخارجي، تأكد من أن الشاشة نفسها سليمة: صورتها واضحة بلا بقع ولا خطوط، ومنفذ HDMI يعمل، والصوت طبيعي. فالجهاز الخارجي يحل مشكلة النظام البطيء والتطبيقات غير المدعومة، لكنه لا يصلح عطلًا في الإضاءة أو اللوحة أو الباور. وإن لم تكن متأكدًا، يفحص الفني الشاشة أولًا ثم ينصحك بما يناسبها، ويركب الجهاز ويضبطه على شبكتك ويجربه معك.
مشاكل الريموت الذكي والصوت مع الشاشات الذكية
الريموتات الحديثة في كثير من الشاشات الذكية تعمل بالبلوتوث لا بالأشعة تحت الحمراء، ولهذا قد تتوقف عن الاستجابة رغم أن البطاريات جديدة، لأن الاقتران بينها وبين الشاشة انقطع. الحل غالبًا إعادة الاقتران بالضغط على زرين معًا حسب تعليمات الماركة، أو من إعدادات البلوتوث في الشاشة باستخدام الأزرار. وإن لم ينجح، نفحص الريموت والحساس في الشاشة.
أما مشاكل الصوت مع الساوند بار أو نظام الصوت الخارجي، فكثيرًا ما ترتبط بخاصية التحكم عبر HDMI ومنفذ ARC: الصوت يختفي بعد تحديث، أو الساوند بار لا يشتغل مع الشاشة، أو الريموت لا يتحكم في مستوى الصوت. نتحقق من أن الكيبل موصول في منفذ ARC أو eARC الصحيح، ومن تفعيل الخاصية في إعدادات الشاشة والجهاز، ومن اختيار مخرج الصوت المناسب. وإن بقيت المشكلة بعد كل ذلك فقد يكون المنفذ نفسه متضررًا، وتبديله ممكن في البيت. وإن كانت الصورة هي التي اختفت مع بقاء الصوت فهذه حالة أخرى شرحناها في صوت بدون صورة.